إلى الله أشكو ضنى شفنّي
وكم قبلة من ضنى قد شفاني
وسقماً ألحّ فما لي بما
أحاط برجلي منه يدان
تراني وقد كنت ثبت الجنان
إذا الليل جنّ سليب الجنان
أقطع آناءه بالأنين
وأرقب للصبح وقت الأذان
أنقّل في موضع موضع
فحيث حللت نبا بي مكاني
أؤمل روحاً فيأتي النهار
بأضعاف ما بتّ فيه أعاني
أقول أقيل فلا أستطي
ع من ألم ملحف غير واني
فمن ليلة أرونانية
ويوم بما ساءني أروناني
أرجيّ تقضي ما أشتكي
ه من مرضٍ بتقضي الزمان
وإني قد جزت حدّ الكهول
وناهزت ما عمّر الوالدان
وجرمت ستين شمسيّة
فسدّت عليّ طريق الأماني
وأوهت عراي، وهدّت قواي
وليس لما يهدم الدهر باني
وإن كان لا يهتدي صرفه
إلى أجل منسإ غير داني
وكنت على ثقة أنه
إذا شاء أبرأني من براني
فيا من له الخلق والأمر من
بعافية منك تشفي ضماني
وجد لي نأي أجل أو دنا
بعفو وسعت به كل جاني
وهبني لأحمد والمصطفي
ن من آله وآل بيت الجنان
هم عدتي وبهم أتقي ال
عقاب وأرجو خلود الجنان