تخطَّ إلى المحتوى

تعقيبا على الأبيات التي قلت فيها

الطويل

١٣ بيت

الحكمة

تعقيبًا على الأبيات الّتي قلتُ فيها :

ويا ليتنا عشنا زمانًا سماؤهُ

على أرضِنا ما أمطرَتْ كلَّ ذا الجمرِ

فتُهْنا وتاهتْ خيلُنا لا حياتُنا

حياةٌ ولا حقلٌ لنا ناضِرُ الزّهرِ

ولا ناينُا حيٌّ ولا الّلحن لحنُنا

ولا خطوُنا آتٍ بنا لرُبا الفِكْرِ

صراخٌ وفوضى والسّلامُ مهاجِرٌ

فكيف سنحيا والمدائنُ كالقبرِ؟

قال الشّاعر " أ.د.عبد الله الظاهر " مطلِقًا هذا النداء :

ألا يا بنيْ قومي : أتدرونَ ما يجري

أمِ الأمرُ لا يعنيكمو يا ذوي الأمرِ؟

بلادٌ بناها الأكرمونَ وأنتمو

حطَمْتُمْ صروحَ العِلْمِ بالجهلِ والقسْرِ

فأجبتُه :

مِنَ القلبِ يأتي ذا النّداءُ مُغلَّفًا

بحُبٍّ نقيٍّ فيهِ تجربةُ العمْرِ

إلى السِّلمِ يدعونا فقد ضاعَ مجدُنا

بحربٍ ضروسٍ أطفأتْ شمعةَ الفجرِ

فصرنا ظلامًا في عيونِ الدُّنا وفي

صدورِ الورى شوكًا وصرنا خُطى القفرِ

إلى أينَ نمضي والفراغُ يلفُّنا؟

ألا ليتنا نمضي إلى حكمةِ الدّهرِ