أَلَا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ جَدِيدُ
وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُودُ
ألَا لَيْتَ رَيْعَانَ الشَّبَابِ جَدِيدُ
وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ يَعُود
أَلَا لَيْتَ أَيَّامَ الصَّفَاءِ تَعُودُ
وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنَ جَدِيدُ
فنَغنَى كمَا كُنَّا نَكُونُ وأنتمُ
صَدِيقٌ وإذْ مَا تَبْذُلِينَ زهِيدُ
وكُنَّا كمَا كُنَّا نَكُونُ وإنَّهَا
صَدِيقٌ وإذْ مَا تَبْذُلِينَ زهِيدُ
فنَغْنَى كَمَا كُنَّا نَكُونُ وأنتُمُ
قَريبٌ ومَاقَدْ تَبْذُلِينَ زهِيدُ
فنَغنى كمَا كُنّا نَكُونُ وأنتُمُ
صَديقٌ ومِمَّا لَا نُرِيدُ بَعِيدُ
فَنَغْنَى كَمَا كُنَّا نَكُونَ وَأَنْتُمُ
صِديقٌ وإِذْ ما تَبْذلِين زَهِيدُ
وَمَا أَنْسَ مِ الْأَشْياءِ لَا أَنْسَ قَوْلَها
وقَدْ قرَّبتْ نِضْوِي: أَمِصْرَ تُرِيدُ؟
وما أَنْسَ مِ الْأَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَهَا
وقد قرَّبتْ بُصْرَى: أَمِصْرَ تُرِيد ؟
وما أَنْسَ مِ الْأَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَها
وقَدْ قَرَّبَتْ نَحْوِي: أَمِصْرَ تُرِيدُ ؟
ولا قَوْلَها: لَوْلَا العُيُونُ الّتِي تَرَى
أَتَيْتُك فاعْذِرْنِي فَدَتْك جُدُودُ
ولا قَوْلَها: لولا العُيُونُ الّتِي تَرَى
لَزُرْتُكَ فَاعْذِرْنِي فَدَتْك جُدُودُ
خَلِيلَيَّ مَا أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌ
فدَمْعِي بِمَا أُخْفِي الغَداةَ شَهِيدُ
خَلِيلَيَّ مَا أَلْقَى مِنَ الوَجْدِ قَاتِلِي
فدَمْعِي بِمَا أُخْفِي الغَدَاةَ شَهِيدُ
خَلِيلَيَّ ما أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌ
ودَمْعِي بِمَا أَخْفَى الفُؤَادُ شَهِيدُ
خَلِيلَيَّ ما أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌ
ودَمْعِي بِمَا قُلْتُ الغَداةَ شَهِيدُ
أَلَا قَدْ أَرَى وَاللهِ أَنْ رُبَّ عبْرةٍ
إِذَا الدَّارُ شَطَّتْ بَيْنَنَا سَتَزِيدُ
أَلَا قَدْ أَرَى وَاللهِ أَنْ رُبَّ عبْرةٍ
إِذَا الدَّارُ شَطَّتْ بَيْنَنَا سَتَرُودُ
ألا قَدْ أرَى وَاللهِ لَا رَبَّ غَيْرَهُ
إِذَا الدَّارُ شَطَّتْ بَيْنَنَا سَتَرُودُ
إِذا قلتُ: مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي
مِنَ الوَجْدِ قَالتْ: ثابِتٌ وَيَزِيدُ
إِذا قلتُ: مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي
مِنَ الحُبِّ قَالَتْ: ثَابثٌ ويَزِيدُ
وإِنْ قلتُ: رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ
مَعَ النَّاسِ قَالتْ: ذَاكَ مِنْكَ بعِيدُ
وإِنْ قلتُ: رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ
توَلَّتْ وقَالَتْ: ذَاكَ مِنكَ بعيدُ
فَمَا ذُكِرَ الخِلَّانُ إِلَّا ذَكَرْتُهَا
وَلا البُخْلُ إِلَّا قُلْتُ: سَوفَ تَجُودُ
إِذا فكَّرَتْ قالتْ: قَدَ ادْرَكْتُ وُدَّه
ومَا ضَرَّنِي بُخْلٌ فَفِيمَ أَجُودُ؟
إِذَا فَكَّرتْ قالتْ: قَدَ ادْرَكْتُ وُدَّهُ
وَمَا ضَرَّنِي بُخْلِي فَكَيفَ أَجُودُ؟
فَلَا أَنَا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا
ولا حُبُّها فِيمَا يَبِيدُ يَبِيدُ
فَلا أَنَا مَرْجُوعٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا
ولا حُبُّها فيما يبِيد يبِيدُ
فما أَنا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا
ولا حُبُّها فِيمَا يَبِيدُ يبِيدُ
جزَتْكِ الْجَوَازِي يا بثَيْنُ مَلَامَةً
إِذا مَا خَلِيلٌ بانَ وَهْوَ حَمِيدُ
جزَتْكِ الْجَوَازِي يا بثَيْنُ سَلَامَةً
إِذا مَا خَلِيلٌ بانَ وَهْوَ حَمِيدُ
جزَتْكِ الْجَوَازِي يا بثَيْنُ مَلَامَةً
إِذا مَا خَلِيلٌ رَاحَ وَهْوَ حَمِيدُ
وقلتُ لَهَا: بيْنِي وبيْنَكِ فاعْلَمِي
مِنَ اللهِ ميثاقٌ لنَا وَعُهُودُ
وقلتُ لَهَا: بيْنِي وبيْنَكِ فاعْلَمِي
مِنَ اللهِ مِيثَاقٌ لهُ وعهُودُ
وقد كان حُبِّيكُم طرِيفًا وتالِدًا
وما الحبُّ إِلا طارفٌ وتَلِيدُ
وإِنَّ عَروُضَ الوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وإِنْ سَهَّلَتْهُ بالمُنَى لَصَعُودُ
وإِنَّ عَروُضَ الوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
وإنْ سَهَّلتْهُ بِالمُنَى لكئُودُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
وأَبْلَتْ بِذَاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
وأَفنيتُ عُمرِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
وأَبْلَتْ بذاكَ الدَّهرَ وهْوَ جَدِيدُ
وأفنَيتُ عُمرِي بِانْتِظَارِ نَوالَهَا
وأَبْلَتْ بذاكَ الدَّهرَ وَهْوَ جَدِيدُ
وأفْنَيْتُ عُمْرِي فِي انْتِظَارِ نَوالَها
وأَبْلَتْ بذاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جدِيدُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
وأَبْلَيتُ ذاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
فَبَادَ بِذاكَ الدَّهْرُ وَهْوَ جَدِيدُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
وأفْنَتْ بِذاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
وأَبْلَيتُ فِيهَا الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
فبلّتْ بِذَاكَ الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
فأَفنيتُ عيْشِي بِانْتِظَارِي نَوالَهَا
وأبْلَى هَوَاهَا الدَّهْرُ وَهْوَ جَدِيدُ
وأَفْنَيْتُ عُمْرِي بِانْتِظَارِي وُعُودَهَا
وأبْليتُ فِيهَا الدَّهْرَ وَهْوَ جَدِيدُ
فليتَ وُشَاةَ النَّاسِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
يدُوفُ لهُمْ سُمًّا طَمَاطِمُ سُودُ
فليتَ وُشَاةَ النَّاسِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
يَذُوفُ لَهُمْ سُمًّا طَمَاطِمُ سُودُ
ولَيْتَ لَهُمْ فِي كُلِّ مُمْسًى وَشَارِقٍ
تُضَاعَفُ أَكيَالٌ لهُم وقُيُودُ
وَلَيْتَهُمُ فِي كُلِّ مُمْسًى وشَارِقٍ
تُضَاعَفُ أَكيَالٌ لهم وقُيُودُ
ويَحْسَبُ نِسْوَانٌ من الْجَهْلِ أَنَّني
إِذا جِئتُ إِيَّاهُنَّ كنتُ أُريدُ
ويَحْسَبُ نِسْوَانٌ مِنَ الحَيِّ أَنَّني
إِذا جئتُ إِيَّاهُنَّ كنتُ أُريدُ
فأَقْسِمُ طَرْفَ العَيْنِ أَنْ يُعْرفَ الهَوَى
وفِي النَّفسِ بَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بعيدُ
فَأَقْسِمُ طَرْفِي بَيْنَهُنَّ فَيَسْتَوِي
وَفِي الصَّدْرِ بَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيدُ
فَأَقْسِمُ طَرْفِي بَيْنَهُنَّ سَوِيَّةً
وَفِي الصَّدْرِ بَوْنٌ بَيْنَهُنَّ بَعِيدُ
فأَعْرِضْنَ إِنِّي عَنْ هَوَاكُنَّ مُعْرِضٌ
تماحَلَ غِيطَانٌ بِكُنَّ وَبِيدُ
فأَعْرضْنَ إِنِّي عن هَوَاكُنَّ مُعْرِضٌ
تماحَلَ غِيطانٌ بِكُلِّ وَبِيدُ
لكلِّ لقاءٍ نَلْتَقِيهِ بشاشَةٌ
وكلُّ قَتِيلٍ عِنْدَهُنَّ شَهِيدُ
لكلِّ حَدِيثٍ بَيْنَهُنَّ بَشَاشَةٌ
وكلُّ قَتِيلٍ عِنْدَهُنَّ شَهِيدُ
لكلِّ لقَاءٍ نَلْتَقِيهِ بشاشَةٌ
وكلُّ قَتِيلٍ بَينَهُنَّ شَهِيدُ
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ يَزَلْ
إِلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ تَزَلْ
إِلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا ولَمْ يَزَلْ
إِلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْهَا وَلِيدًا فَلَمْ يَزَلْ
إِلى الآنَ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
فلو تُكشَفُ الأَحْشَاءُ صُودِفَ تَحْتَهَا
لبِثْنَةَ حبٌّ طَارِفٌ وتلِيدُ
وهَلْ أهْبِطَنْ أرْضًا تَظُلُّ رِيَاحُهًا
لَهَا بالثَّنَايا القَاوِيَاتِ وئِيدُ
يُذَكِّرُنِيهَا كلُّ رِيحٍ مَريضَةٍ
لَهَا بالتِّلاعِ القَاوِيَاتِ وئِيدُ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ ليلَةً
بوادِي الْقُرىَ إِنِّي إِذنْ لَسَعِيدُ
وهَلْ أَلْفَيَنْ سُعْدَى مِنَ الدَّهْرِ لَيْلَةً
وَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الصَّفاءِ جَدِيدُ
وهَلْ أَلْقَيْنَ سُعْدَى مِنَ الدَّهرِ لَقْيَةً
وَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
وهَل أَلْقَيَنْ سُعْدَى مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةً
وَمَا مَرَّ مِنْ عَصْرِ الشَّبَابِ جَدِيدُ
وَهَلْ ألْقَيَنْ فَرْدًا بُثَيْنَةَ مَرَّةً
تَجُودُ لَنَا مِنْ وُدِّهَا وَنَجُودُ
وهَل يَلْقَنِي سعْدٌ مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةً
وَمَا مَرَّ مِنْ عَصْرِ الشَّبَابِ جَدِيدُ
وَهَلْ أَرَيَنْ جُمْلًا بِهِ وَهْيَ أَيِّمٌ
وَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
وَهَلْ أَلْقَيَنْ سُعْدَى بِهِ وَهْيَ أَيِّمٌ
وَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
وهَل أَلْقَيَنْ سُعْدَى مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةً
وما رَثَّ مِنْ حَبْلِ الصَّفَاءِ جَدِيدُ
وهل أَلْقَيْنَ سُعْدَى من الدهرِ مرَّةً
وَمَا رَثَّ مِنْ حَبْلِ الوِصَالِ جَدِيدُ
وقد تَلْتَقِي الأَهْوَاءُ مِنْ بَعْدِ يَأْسَةٍ
وقد تُطْلَبُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
فَقَدْ تَلتَقِي الأهْوَاءُ مِنْ بَعْدِ يَأسِهَا
وقد تُطْلَبُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
فَقَدْ تَلْتَقِي الأهْوَاءُ بَعْدَ تَفَاوُتٍ
وقد تُطْلَبُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
وقَدْ تَلْتَقِي الأَشْتَاتُ بَعْدَ تَفَرُّقٍ
وقد تُدْرَكُ الحَاجَاتُ وَهْيَ بَعِيدُ
وهل أَزْجُرَنْ حَرْفًا عَلاةً شِمِلَّةً
بخرْقٍ تُباريها سَوَاهِمُ قُودُ
عَلى ظَهْرِ مَرْهُوبٍ كأَنَّ نُشُوزَهُ
إِذا جَارَ هُلاَّك الطَّريقِ وُفودُ
على ظَهْرِ مَرْهُوبٍ كأَنَّ نُسُورَهُ
إِذا جَارَ هُلاَّك الطَّريقِ وُفودُ
على ظَهْرِ مَرْهُوبٍ كأَنَّ نُشُوزَهُ
إِذَا جَازَ هُلاَّك الطريقِ رُقُودُ
سَبَتْنِي بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍ
وَصَدْرٍ كَفَاثُورِ الرُّخامِ وجِيدُ
سَبَتْنِي بعيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍ
وَصَدْرٍ كَفَاثُورِ اللُّجَينِ وَجِيدُ
سَبَتْنِي بعيْنَيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍ
وَصَدْرٍ حَكَى لَوْنَ اللُّجَينِ وجِيدُ
سَتَبْنِي بِعَيْنِيْ جُؤْذَرٍ وَسْطَ رَبْرَبٍ
وَصَدْرٌ كَفاثُورِ الرّخُامِ وَجِيدُ
تَزِيفُ كَمَا زَافَتْ إِلى سَلِفاتِها
مُباهِيةٌ طَيَّ الوِشَاحِ مَيُودُ
إِذا جِئْتُها يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ زَائِرًا
تَعَرَّضَ مَنْقُوصُ اليَدَينِ صَدُودُ
يَصُدُّ ويُغْضِي عَنْ هَوايَ ويجْتَنِي
عَلَيَّ ذُنوبًا إِنَّه لَعَنُودُ
يَصُدُّ ويُغْضِي عَنْ هَوايَ ويجْتَنِي
ذُنُوبًا عَلَيْهَا ، إِنَّهُ لَعَنُودُ
يَصُدُّ ويُغْضِي عَنْ هَوايَ ويجْتَنِي
ذُنُوبًا عَلَيْنَا، إِنَّهُ لَعَنُودُ
فأَصْرِمُها عَمْدًا كَأَنِّي مُجَانِبٌ
ويغْفُلُ عَنَّا تَارَةً فنَعُودُ
فأَصْرِمُها خَوْفًا كَأَنِّي مُجَانِبٌ
ويغْفُل عنَّا مَرَّةً فَتَعُودُ
فَمَنْ يُعْطَ في الدُّنيا قَرِينًا كمِثْلِها
فذَلِكَ فِي عَيْشِ الحَيَاةِ رَشِيدُ
وَمَنْ يُعْطَ فِي الدُّنيا قَرِينًا كمِثْلِها
فذَلِكَ فِي عَيْشِ الحَيَاةِ رَشِيدُ
يَمُوتُ الهَوَى مِنِّي إِذَا مَا لَقِيتُهَا
ويَحْيَى إِذَا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ
يموتُ الهَوَى منِّي إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا
ويحْيَى إِذا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ
يَمُوتُ الهَوَى مِنِّي إِذَا مَا لَقِيتُهَا
ويحْيَى إِذَا فَارَقْتُهَا وَيَعُودُ
يَقُولُونَ: جَاهِدْ يَا جَمِيلُ بغَزْوَةٍ
وأَيُّ جِهَادٍ غَيْرَهُن أُرِيدُ
ومَنْ كَانَ فِي حُبّي بُثَيْنَةَ يَمْتَرِي
فبَرْقاءُ ذِي ضَالٍ عليَّ شَهِيدُ
فمَنْ كَانَ فِي حُبّي بُثَينَةَ يَمْتَرِي
وبَرْقَاءُ ذِي ضَالٍ عليَّ شَهِيدُ
لئِن كَانَ في حُبِّ الحَبِيبِ حَبِيبَهُ
حُدودٌ ، لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيَّ حُدُودُ
وأَحسنُ أَيامي وأَبهجُ عِيشَتي
إِذا هِيجَ بي يوما وهن قُعود
وأفْضَلُ أيَّامِي وأفْضَلُ مَشْهَدِي
إِذا هِيجَ بِي يَوْمًا وَهُنَّ قُعُودُ
أَلَمْ تَعْلَمِي يا أُمَّ ذِي الوَدْعِ أَنَّنِي
أُضاحِكُ ذِكْراكُمْ وأَنتِ صَلُودُ
وهَلْ يَرْسِمَنَّ النِّضْو بِي بَينَ غُلَّزٍ
ونُعْضَةَ وَهْنًا والعُيُونُ رُقُودُ
عَلَى مَتْنِ عاَدِيٍّ كأَنَّ الصُّوَى بِه
رِجَالٌ يِقِيمُونَ الصَّلاةَ قُعُودُ