فكم يلبسُ الذّئبُ ثوبَ الحمَلْ
ويبدو تقيًّا كثيرُ الزّللْ
ويرقى على العرش شرُّ الورى
ويُعبَدُ دونَ الإلهِ " هُبَلْ "
فلا تعجبوا إنْ عَلا أحمقٌ
فكم مِنْ حمارٍ يقودُ الجَملْ
فآهٍ مِنَ العيشِ إنْ لمْ يزَلْ
بهِ النّاسُ تخشى صعودَ الجبلْ
سيبقى الخرابُ على حالِهِ
ويبقى الضّياعُ وينمو الخَطَلْ
فهل مِنْ طريقٍ نسيرُ بهِ
لنعزفَ يومًا لحونَ الأملْ؟