تخطَّ إلى المحتوى

أديم وجهك يا زنديق لو جعلت

البسيط

بيتان

الهجاء

أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت

مِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِ

لَم يَعلُها عَنكَبوتٌ أَينَما تُرِكَت

وَلا تُخافُ عَلَيها سَطوَةُ اللَهَبِ