أ لائمَ الصَّبِّ على سُهدهِ
دَع يا عَشِقْتَ اللومَ واللدما
فَلَوْ رَأيْتَ مَا رَأَتْ عَيْنُهُ
لكَنْتَ تَرعَى مِثْلهُ النّجْمَا
حَلفْتُ بالذي أَنَا عَبْدُهُ
يَمِينَ بَرٍّ لم يَقُل زَعْمَا
ما مِن جَمالٍ لَو تَعدّى السَّما
إلا وكَانَتْ فَوقَهُ سَلْمَى
أ لائمَ الصَّبِّ على سُهدهِ
دَع يا عَشِقْتَ اللومَ واللدما
فَلَوْ رَأيْتَ مَا رَأَتْ عَيْنُهُ
لكَنْتَ تَرعَى مِثْلهُ النّجْمَا
حَلفْتُ بالذي أَنَا عَبْدُهُ
يَمِينَ بَرٍّ لم يَقُل زَعْمَا
ما مِن جَمالٍ لَو تَعدّى السَّما
إلا وكَانَتْ فَوقَهُ سَلْمَى