تخطَّ إلى المحتوى

جل في الذكر للنبي ثناء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جَلَّ في الذكر للنبيِّ ثناءُ

ما حوت بعضَ وصفه الأنبياءُ

فَهُمُ نِسبةً لعلياه أرضٌ

وَهْو في مجده الرفيع سماء

وهْو روح الهدى وهم منه جسمٌ

نشطتْ للهدى به الأعضاء

وهْو قطبٌ للكائنات عليهِ

قد أُديرت من العلا أرجاء

وهْو بحرٌ بكل علمٍ محيطٌ

راشحٌ منه في الخليقة ماء

قطرةٌ من علومه تُغرِق الأَرْ

ضَ، ومن بعضها يضيق الفضاء

عرَّجتْ للسَّما له ذاتُ قدسٍ

نشأت عن وجودها الأشياء

تلك ذاتٌ تجرّدتْ وصفاتٌ

أنقذتْ آدمًا لها أسماء

كوَّنتْ قبل خَلْقه الكونَ نورًا

وبمِشكاته تجلَّى الضياء

حيث لم يدرِ أين حلّ سوى الل

هِ ومنهُ له أتاه النداء

قائلاً أنت خاتم الرسل جمعًا

وعليهم لك استقلّ الولاء

أين للرُّسْل من علاه مقامٌ؟

فيه للروحِ مهبطٌ وارتقاء