تخطَّ إلى المحتوى

عهدت بني العرب لا تقعد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عهدتُ بني العُرْب لا تَقْعُدُ

وبندُ العلا فيهمُ يُعقَدُ

ولا تُربط الخيلُ عن جريها

ولا البِيض عن سلِّها تُغمَد

وقد كان عهدي بأحيائها

يطوف بها المجد والسؤدد

وتحسب أرواحها للحياةِ

تعود إذا في الوغى تُفقَد

كأن لهم يوم حَرَّ الطعانِ

خلا مصدرُ الموت والمورد

فمن عاش منهم عداه الشقا

ومن مات في عزّةٍ يُسعَد

وربُّ السماء أعدَّ الجنانَ

لقومٍ بحفظِ الهدى استشهدوا

مناجيدَ إن قُتلَتْ في الكفاحِ

فمن تحت شوك القنا تُلحَد

تَهِيج عواصفُ مثل الرياحِ

ونار العداة بها تُخمَد

إذا لم تُقَتَّل جموعُ اليهودِ

بأرض «فلسطينَ» أو يُطرَدوا

فكيف تقرّ لهم أعينٌ

- إذا ما دجى الليل - أو ترقد؟

أولئك قومٌ أطاعوا الضلالَ

على عهد «طه» ولم يهتدوا

وقالوا يدُ الله مغلولةٌ

فغُلَّت لهم كلَّ حينٍ يد

وقد لُعنوا بالكتاب المجيدِ

وعن رحمة الله قد أبعدوا

فكيف القرودُ تجاري الأسودَ

إذا جاش بحرُ الردى المزبد؟

بقبّة «خيبرهم» أو «بنو

قريظةَ» في الأرض قد أفسدوا

«فلسطينُ» قام بها مرسمٌ

وزَرْعُ النفوس بها يُحصَد