توقّى مبضع الجراح مني
جديدُ الجسم في عهد الشباب
ولما أن غدا خلقا عتيقاً
له شأن العتيق من الثياب
سمحت به لترقيع ووصل
ولو عانى معي شرّ العذاب
سئمت لزامه جسما عتيقا
سأبذله لذي ظفر وناب
مللت علاجه وغدا سألقي
به خلقا رخيصاً للتراب
عسى روحي تحل جديد جسم
إذا صحّ التقمص في المآب