مُذْ أنْ رأيتِ السَّقفَ طارَ تبسَّمِي
قدْ غادرَ الأوغادُ نحْو جهنمِ
فهي البشارَة يا حَبيبةُ فاسْجدي
يا قدسُ شكرًا للإلهِ المُنْعمِ
يا نارُ هلا قدْ صَليتِ جُلودَهُمْ
يا ربّ زدهُمْ في العذابِ الأشأمِ
إنْ يطلق الرّشاشُ ألفَ رصَاصَةٍ
فالنَّسْفُ في سَاح الجهَادِ ترنُّمِي