من عذيري على هواي بلبنان
وفيه منازل الشياح
أربع قادني هواها على بعد
مداها وراض مني جماحي
وطني غابة العراق الغريان
وقومي آساد تلك البطاح
أسلمتني فيه نسائم لبنان
بأيدي الغرام سكران صاح
ودعتني إلى هواه فلباها
فؤادي عن منطق وضاح
طرت من قبل أن أقول لها لب
يك لبيك والقطار جناحي
ووصلت الحزون بالسهل في طي
الفيافي وليله بالصباح
وتمثلت حيث أوقفني الشوق
طروباً بين روحي وراحي
وبلغت المنى على القرب من كيف
ون ما بين عاليا والضواحي
وهناك النفوس تسعد ما بين
مباح لنا وغير مباح
فأخو الدين ينشر الفرع والأ
صل من الدين في هناً وارتياح
ويذيع الأحكام عن مصدر الدين
ولا عاذل هناك ولاح
وأخو الشوق في هناء من العي
ش على مسرح الحسان الملاح
يتغنى بخالد الأرز نشوا
ناً برشف الثغور والأقداح