أَبَى الصبْرَ أَني لاأَرى البَدْرَ طَالِعًا
وَلاَ الشمْسَ إِلا ذَكَّرَانِي بِغَالِبِ
شَبِيهَيْنِ كَانَا بِابْنِ لَيْلَى وَمَنْ يَكُنْ
شَبِيهَ ابْنِ لَيْلَى يَمْحُ ضَوْءَ الكَوَاكِبِ
فَتًى كَانَ أَهْلُ المُلْكِ لاَيَحْجَبُونَهُ
إِذَا فَادَ يَوْمًا بَيْنَ بَابٍ وَحَاجِبِ
كَأَن تَمِيمًا لَمْ تُصِبْهَا مُصِيبَةٌ
وَلاَ حَدَثَانٌ قَبْلِ يَوْمِ ابْنِ غَالِبِ
وَلَوْ شَعَرَ الأَجْبَالُ دَمْخٌ وَيَذْبُلٌ
لِمَالا بِأَعْرَافِ الذ رَى وَالمَنَاكِبِ