بِنَفسي مَن أَضحى بِعَينَيهِ يَشتَكي
فَأَضحَيتُ مِمّا يَشتَكي مِنهُ شاكِيا
أَوَدُّ لَوَ اَنّي أَفتَديهِ بِمُهجَتي
أَكونُ لَهُ مِن كُلِّ ضَرّاءَ واقِيا
يَهونُ عَلَينا أَن تُصابَ نُفوسُنا
وَلَم نَرَ يَوماً مِنهُ سَقماً مُدانِيا
وَما ضَرَّنا أَن لَو أَصَبنا بِما بِهِ
أُصيبَ إِذا ما كانَ مِن ذاكَ ناجِيا
إِلى كاشِفِ الضَرّاءِ نَضرَعُ عِلَّهُ
يَكونُ لَهُ مَنجٍ مِنَ الضُرِّ شافِياً