تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله في يسر وإعسار

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الحمدُ لله في يسرٍ وإعسارِ

وفي هناءٍ وإقبالٍ وإدبارِ

الحمدُ لله حمدًا لا يماثله

حمد الألى سبّحوه خيفةَ النار

حمدًا يناسب يومَ الوزن عزّته

حمدًا يليق بمعطاءٍ وغفّار

حمدًا على نعمٍ عمّ العباد بها

لا فرقَ ما بين أخيارٍ وأشرار

أعطى وأجزل حتّى ظنّ جاهلهم

أن الكفاءات تُعطى دون أقدار

إن الألى أنكروا الأقدار واتّكلوا

على الحظوظ فما استهدوا بأنوار

أليس جَدُّ الفتى من ربّه هبةً

إن الحظوظ هبات المنعم الباري

تفاوتت بين من تُعطى الحظوظ لهم

كلٌّ ينال من النعمى بمقدار

هِبات ربّيَ عندي لست أحصرها

وَجوده عمّ أنجادي وأغواري

ولم أنل بِرّه كَوْني حليفَ تُقًى

فإن سِفْرَ حياتي خُطَّ بالقار

عدا ضميري فإني ما سخوت به

ولم يُدنَّس من الدنيا بأوضار

عنه جزانيَ غفرانًا نعمتُ به

وحقّقَ الله آمالي وأوطاري

جُزيتُ منه بجودٍ لا أؤمّله

ولم أُجاز بأخطائي وأوزاري

في هذه الدار عفوُ الله يشملني

وأرتجي عفوَه في تلكمُ الدارِ

وإنني موقنٌ أن سوف يمنحني

جنانَ خلدٍ وأنهارٍ وأزهار

والحورُ حوليَ في دَلٍّ وفي خفرٍ

من كل فوّاحة الأطياب مِعطار