تخطَّ إلى المحتوى

أمن وصل سلمى صار قلبك يطرب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أَمِنْ وصلِ سلمى صار قلبُك يَطربُ

وقد كان قِدمًا بالعفاف يُرَغّبُ

أم الظَّبَيَاتُ الشارداتُ سبَيْنَهُ

وعن صيدهنّ كان من قبل يرغب

أم الخفِراتُ البيضُ هيّجنَ شوقَه

وعهدي به ما كان منهنَّ يقرب

وما لك تهوى ثم تنهى عن الهوى

وتُخفي الذي منه دموعك تُسكَب

وما طربي من وصل سلمى وإنني

لمبدٍ لما أُخفي وما كنت ألعب

وما هزّني إلا سرورٌ بوصل مَنْ

لخدمته العليا تجيء وتذهب

إمامٌ غدا يعلو المعاليَ صاعدًا

بآفاقها، متنَ السعادة يركب

إمامٌ له صولٌ على الليث في الوغى

وعهدٌ وثيقٌ لا يُخاس مُجرَّب

إمامٌ له فخرٌ صميمٌ على الورى

ومجدٌ أثيلٌ لا يُطاوَل طيّب

له همّةٌ لا ترتضي الأفق مقعدًا

سموّاً، وعن فعل القبائح يهرب

هو البحر من أي النواحي أتيتَه

فمن مسِّهِ الإقتارُ يأتي فيكسب

عليه سلامُ الله ما حنّ شيّقُ

وشمسُ السّما ظلّت تذرُّ وتغرب