إلى السدّة العظمى شددتُ عزائمي
إلى سدّة الإجلال شمسِ المكارمِ
إلى باب خيرِ الخلقِ خصَّصتُ وِجْهتي
ومن فضلِ بابِ الله أمَّلْتُ راحمي
إليك رسولَ الله قد جئتُ ضارعًا
وفضلُك ممدودٌ على كلّ قادم
فيا خيرَ خلق الله جُدْ ليَ بالرّضا
وأمِّنْ مخافي من عقابِ المآثم
ويا أكرمَ الأمجاد هبْ ليَ توبةً
وأسّسْ على التقوى قيامَ دعائمي
وأنت ملاذي في أموريَ كلّها
فعجّلْ شفائي من سَقامي المُلازم
ألا يا رسولَ الله طهّرْ بلادَنا
فقد جار في الأنحاء ظلمًا مُخاصمي
يريدُ خلافَ الحقّ في الخَلْق جائرًا
فننصحه رشدًا لذا كان ظالمي
فعجِّلْ بإنقاذ البلاد من الّذي
تأبّطَ شرّاً وارتدى بالمظالم
وفرّجْ همومي والكروبَ وعلَّتي
وليس سواك يُرتجى للعظائم
وللعدل أنْ ينقادَ كلّ ملوكنا
لكيما يحلَّ الدين أعلى العواصم