أُغذّيكِ بالشّعرِ
أشرحُ أيَّ التعابيرِ أحلى
عيونكِ لمّا التقينا
وثغركِ ذاك العذيب المُحلّى
وكفّكِ لمّا أقامَ بمحراب صدري
وكبّرَ بين الضلوعِ وصلّى
أيا مُهجة الرّوح إنّي أُريدكِ
هذي خلاياي بالحبِّ حُبلى
وهذا ندائي وإن كان صوتي أنينًا
أجيبي الذي منذُ رفرفَ بين بساتين شعرك
عن كلّ مَن حولهُ قد تخلّى
أجيبي الذي قد تفنّن في نقش حبّك
فوق رمال الشواطئ، بين الغيومِ
على سطح كل الكواكب أعلن حبّكِ
حاربَ حتى ينالَ رضاكِ وأبلى.