حوّلتها بعد حَوْزٍ عن مسمّاها
أنا الذي نبتة النعناع أسماها
أرقصْ بنقدك حول النار لاهبة
أظلُّ دونك من بالقلب يهواها
وربما ذات يوم سوف تسحرها
أو أن تهدئ نيرانا تغشّاها
وأن تدلل من ذاتِ طفولتها
أظل دونك من بالقلب يهواها
نم هانئا إنني ما زلت في أرقي
بغمضة العين تلقاني وألقاها
خذها بسبتٍ إذا ما شئت أو أحدٍ
يبقى فؤادي على الأيام مثواها
في العلم والحلم في صبحٍ وفي غسقٍ
نزلزل الدارَ، حتى الدارُ تهواها
فاشدد بما شئت من خيلٍ ومن رجِلٍ
من الأفانين، كي تحظى بمرْضاها
أقنعتها أنها حلْمٌ تعيش له؟
وأن عمرك صفرا كان لولاها
كلا وكلا وكلا لست تعشقها
معشار عشقي لها، آها هنا آها
ولتقض ما شئت من وصلٍ ومن وطَرٍ
فما كمثليَ يوما سوف تهواها