أتحسس دروب لمساتك.. موطئ قبلاتك..
وأشعر بأنفاسك الحارة
تلفح وجنتي الباردتيين..
أشتم عطرك.. دفأك.. فأخالني معتقلة بين ذراعيك..
مقيدة بقسوة إلى حضنك الأشعث..
كم يحلو الأسر حينها حبيبي! فأناديك ..
ضمني..! لفني..! شد الوثاق! لملم شتات أضلع بعثرها الشوق
وفتها
الوجد
أسير خلف دروب اللمس والقبل
ولفح أنفاسك الحرّى به ثمَلي
عطرٌ ودفئٌ وأحلام أخال بها
أني بحضنك، آهٍ منك واوجلَي
أنا أسيرة سجنٍ لا أغادره
أجملْ بما فيه من وصل يُخيّل لي
أسرٍ أحقق ذاتي في سلاسله
شدّ الوثاقَ ولو في شدّه أجلي
لملم شتات ضلوعٍ شفّها حلُمٌ
وجدا وشوقا إلى لقياك يا أملي