تقول الطماطم: أرجو رفاها
تعود لتقضمني وأراها
فطَمْأنتُها عن قريبٍ تعودُ
وتصنع تبُّولة وسواها
أغرِّد لمّا أحِسُّ المعادَ
دنا والحبيبة تفتح فاها
لكي تتغذَّى الطماطم منِّي
ويسري لكل ضلوعي غذاها
ويوم معاد رفاهٍ إليَّ
تعود الطيورُ لبث غناها
فلولا رفاهٌ عُدِمْتُ الرَّفاه
ولم أتملك مكاناً وجاها
رفاهٌ ترفِّه عني الكروب
بما تستطيعه نفعي يداها
ولولا رفاهٌ لغاض النّسيمُ
وماتت رياض الهوى وشذاها
ولولا رفاهٌ لما تتعالى
بأعلى السماءِ نجومُ سناها
أحبُّ الطبيعة في كلِ يومٍ
لأنَّ الطبيعة تعني رفاها
لأن جمالَ رفاهٍ يُنَمِّي
جميع الجمال بخصبِ قواها..