القلبُ لا يقوى على الإيذاءِ
مهما رأيتُ به صيانَ دمائي
الشكر يا نجدي السريعُ لعطفكم
ولسيركم بمسالكِ العلياءِ
أبكي عليهم إنْ تعاقبْهم، أنا
كأبِ الورى أحنو على الأبناءِ
مهما دعوتُ على العيالِ تغاضباً
أنا لا أوافق قطُّ حجْبَ رضائي
الأمُّ لا ترضى ولو تدعو على
أبنائها آمينَ من بُلَهاءِ
لكنه عطفي العظيم على الورى
يقضي عليّ بساحةِ الخبثاءِ
من نبعِ هذا العطف صرتُ كشاعرٍ
أسمو بشعرِ الحب والأضواءِ
وتعامل العظماء مع شعرائهم
كتعامل الأبناء بالآباءِ
نغدو كأطفالٍ بأعينهم لذا
لا يجعلون نَعمْ بديل اللَّاءِ
لا يأخذون بمأخذِ التوثيقِ ما
نرجوه حين نثور من أخطاءِ