شَهِدَ الحُطَيْئَةُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ
أنَّ الوَلِيدَ أَحَقُّ بالعُذْرِ
نادَى وقَدْ قَضَّوْا صَلاتَهُمُ
أَأَزِيدُكُمْ ثَمَلاً وما يَدْرِي
خَلَعُوا عِنَانكَ إذْ جَرَيْتَ ولوْ
خَلَّوْا عِنَانَكَ لمْ تَزَلْ تَجْرِي
ورَأى شمائِلَ ماجدٍ أَنِفٍ
يُعْطِي على الميْسُورِ والعُسْرِ
فَنُزِعْتَ مَكْذُوبًا عليك ولم
تَنْزَع إلى طَمَعٍ ولا فَقْرِ