تخطَّ إلى المحتوى

لعمر أبيكما يا ابني لؤي

الوافر

٧ أبيات

الزهد

لَعَمْرُ أَبِيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّ

عَلَى زَهْوٍ لَدَيْكُمْ وَانْتِخاءِ

لَما حامَتْ فَوارِسُكُمْ بِبَدْرٍ

ولا صَبَرُوا بِهِ عِنْدَ اللِّقاءِ

وَرَدْناهُ بِنُورِ اللهِ يَجْلُو

دُجَى الظَّلْماءِ عَنَّا وَالْغِطاءِ

رَسُولُ اللهِ يُقْدِمُنا بِأَمْرٍ

مِنَ امْرِ اللهِ أُحْكِمَ بِالْقَضاءِ

فَما ظَفِرَتْ فَوارِسُكُمْ بِبَدْرٍ

وَما رَجَعُوا إِلَيْكُمْ بِالسَّواءِ

فَلا تَعْجَلْ أَبا سُفْيانَ وَارْقُبْ

جِيادَ اللهِ تَطْلُعُ مِنْ كَداءِ

بِنَصْرِ اللهِ رُوحُ الْقُدْسِ فِيها

وَمِيكالٌ فَيا طِيبَ الْمَلاءِ