بقيّةٌ هي في الأعماقِ نؤتُ بها
ربّاه تأخذها مني وتُرديني
عشتُ الحياة كئيبًا لم أذقْ أبدًا
طعمَ المسرّة يا للنّار تكويني
بقيّةٌ يا لها لو لامستْ رجلاً
من الرِّجال لما أبقتْه للحينِ
أَلمُّ شلو جراحاتي وأرفعها
إلى السَّماء لعلّ الله يشفيني
فأنتِ أنتِ تنامين الدّجى بطرًا
ملءَ الجفون وموجُ الليل يطويني
مبرّحًا هائمًا في الدّرب أذرعُه
لعلَّ أنجمَه الحَيْرى تسلِّيني
عشقتُ وجهك يا حسناءُ أعبدُه
ورجفةُ العابد المذهول تصليني
إنْ أدرِ أنّ صلاتي للرياح فلن
أطاوع القلبَ يومًا فهو يُشقيني
متيّمٌ أنا ظمآنٌ لِوَجْنتها
لو أنّ وجنتها باللّثم تَرويني