ألا قل للصّديق فدتْه نفسي
ألا يحدوك شوقٌ للتّلاقي؟
فيحملك الجناحُ بكلّ حبٍّ
فتلقى صاحباً بعد الفراق
فيسعد باللقاء وقد رجاه
قريباً سائغاً حلوَ المذاقِ
وها قد مسّهُ ظمأٌ وجمرٌ
فأسْعِفْهُ بسُقيا خير ساق
فقد لا يلتقيك، أبا عزيزٍ
وعِلْمُ الغيب لا يجلوهُ راقِ
رعاك الله، يا خلّي، وصحباً
فأنتم خيرتي ممّن ألاقي