حدّثتُ قلبي بالدلائلِ تارَةْ
ورقيتُهُ.. لقنْتُهُ أذكارَه
لكنّما سهمُ المحبّةِ صائبٌ
يا لائمي فاغفرْ له أعذارَه
قنعَ المحبُ بحظهِ يا عاذلي
أن يقتفي لهبَ الحبيبِ منارة
ويُسلّمُ الفرسُ الأصيل قيادَهُ
ريحَ الهوى بلْ سرجَهُ وعِذارَه
قلبي وإنْ عَثرتْ خطاه ورشدهُ
سيظل قلبي أصطفي أخيارَه
سأُفوّضُ القلبَ الظّلومَ لربهِ
يشفي ويهدي نفسَه الأمّارة