تخطَّ إلى المحتوى

عجبا أن تكون أنت على الطي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عجبًا أن تكون أنت على الطي

بِ وتبقى حيرانَ أين الجوانبْ

لا على ناسمٍ تشعَّث والصب

حُ، فغطّى جبينها والترائب

لا على خصلةٍ تحوك مع الشم

سِ، وتَهنا على لجينٍ ذائب

ويسوح العبير فالزهو ومضٌ

ونجاوى مع التفاف الذوائب

أنت في وجهها فكل التفاتٍ

مثقلٌ بالعطاء منه مواكب

تتراءى على نقاوة خدَّيْ

ها أهازيجُ نشوةٍ ورغائب

لكأن العيون تبعث في الضو

ءِ نداءً معجَّلَ البوح واثب

أنت في خَدِّها وفي الهمِّ والبَوْ

حِ، وفي رفَّة الجفون مطالب

في نضار السماح والتوق جذبٌ

والمواعيدُ مترفات الجلابب

ينسم الطيب كلما لفتتْ جي

دًا، فدنيا منهلّةٌ وسحائب

عجبًا يزهد الجمال وحتى

في بواكيره معَنّىً وثائب

يانعٌ يا قطافها تأخذ العي

نُ مداها والتوْقُ شهوانُ راغب

مثقلٌ بالعطاء ما يبذل الكر

مُ سماحًا وتجتنيه الجوائب

رائقُ الخدّ أملسته لحاظٌ

تترامى عليه هلكى المتاعب

وجلته الظنون فانتشرَ البَوْ

حُ سماحًا تندى عليه حباحب

رافقتني على الظماء عيونٌ

تستقيك الحنانَ مِسماح غاضب