تخطَّ إلى المحتوى

قلق عليك بي رعشة تجتاحني

الكامل

١٨ بيت

الحماسة

قَلِقٌ عَلَيْكَ..!!

بِي رَعْشَةٌ تَجْتَاحُنِي.. إنِّي قَلِقْ

قُلْ لي:" مَتَى يا مَوْطِنِي يَحْنُو الأَرَقْ؟"

أَنَا وَاقِفٌ فِي زَحْمَةٍ.. وَمُكَبَّلٌ

فَرَحي يُناجِي النُّورَ يَلْهَثُ فِي نَفَقْ

مَنْ صَدَّقَ الكَذِبَ المُرَدِّدَ لِلْهَوَا

نِ تَرَاهُ فِي كُلِّ العُيُونِ وَمَا صَدَقْ

أُرْخِي نِيَاطَ القَلْبِ حَتَّى تَسْتَرِي

حَ عَلَى مَدَايَ فَسَلْ حَرِيقَكَ فِي الحَدَقْ

أَنَا مُتْعَبٌ ومِنَ المَضِيقِ يَسُوقُنِي

ذَاكَ البَصِيصُ إلَى سَنَاكَ مَدَى الأُفُقْ

لِي أُمْنِياتٌ لا تَلِينُ لِرَاعِدٍ

إلاَّ اعْتَرَتْها مُزْنَةٌ مَلْآى وَدَقْ

تَبْكِي عَلَى نَخْلٍ وتَحْضُنُ تَمْرَهُ

وَسَنَابِلي بِعِنَاقِهَا تَنْدَى نَزَقْ

مِنْ طَيْشِها..؟ لاَ، بَلْ تُعَانِدُ عَاشِقًا

أَغْرَاهُ حُسْنُ المَجْدِ فِي حُلْمٍ عَبِقْ

عَبَثَتْ بِخَيْرِكَ عُصْبَةٌ،، وَتَكالَبَتْ

بُومٌ عَلَى وَجَعِي وَخَانَتْ مَا سَبَقْ

حَسِبَتْكَ تَبْقَى سَاكِنًا مِلْءَ الَمذَ

لَّةِ غَرَّهَا بصَفَائِهِ لَوْنُ الشَّفَقْ

لَكِنَّهُ الإعْصَارُ..!! يأْتِي كُلَّمَا

يَتَقَلَّبُ الثُّوَّارُ فِي باقِي الرَّمَقْ

يَتَرَاقَصُونَ عَلَى حَوَافِي النَّارِ مِلْ

ءَ صَبَابَةٍ لِلْمَوْتِ كَيْلاَ تَحْتَرِقْ

وَيُعَانِدُونَ عُبَابَ كُلِّ مُصِيبَةٍ

بِصُدُورِهِمْ خَوْفًا عَلَيْكَ مِنَ الغَرَقْ

هَيْهَاتَ يَبْلُغُ شَأْوَهُمْ مَنْ عَانَدُوا

صَوْتًا تَعَتَّقَ بِالجَلالِ إذَا نَطَقْ

أَنَا واقِفٌ فِي النُّورِ أَسْرُدُ غُصَّتِي

وَيَخُطُّنِي بَوْحِي إِلَيْكَ بِلاَ وَرَقْ

مُتَلَثِّمًا،، تَلْقَاكَ جَهْدَ عِنَادِهَا

خَيْلِي وَتُثْقِلُ ظَهْرَهَا حُمَّى العَرَقْ

جَذْلَى لِتَرْقُصَ فِي حِمَاكَ وَأَخْتَفِي

عَنْ عَيْنِها أُخْفِي

الدُّمُوعَ مَعَ القَلَقْ