اليومَ أكتبُهُ رقيقا
كالماءِ إذ يطفي الحريقا
كالتبرِ أنفسُ معدنٍ
نوعاً واجملُها بريقا
كالنورِ في الظلماتِ
أهدي السائرين به الطريقا
كااوردِ أهديهِ الحبيبَ
وتارةً أهدي الصديقا
ومن الفكاهةِ مسحةٌ
ٌ بالودّ أجعلُهُ أنيقا
يامَنْ ألِفتَ قصائدي
ان شئتَ تبعدُ لن تطيقا