قدْ زالَ عنكِ الرِّجْسُ يَا شَهْبَاءُ
الصُّبْحُ لَاحَ وَزَالَتِ الظّلْمَاءُ
وَغَدَتْ رُبَاكِ بَهِيَّةً مُخْضَرَّةً
وَعَلَى جَبِينِكِ يَرْقُصُ اللَّأْلَاءُ
وَمَضَتْ عِجَافٌ أَثْقَلَتْكِ بِمُرِّهَا،
كَمْ أَتْعَبَتْكِ الأَوْجُهُ الصّفْرَاءُ،
هَرَبَ التَّتَارُ وَكُلُّ عِلْجٍ حَاقِدٍ،
وَتَكَسَّرَتْ رَايَاتُهُ السُّودَاءُ
يَا أُمَّ قَدْ طَالَ البُعَادُ تَهَيَّئِي،
فَغَدًا يَعُودُ لِحُضْنِكِ الأَبْنَاءُ،
هُمْ أَهْلُ سُورِيَا جَمِيعًا إِخْوَةٌ،
لَا يَقْبَلُونَ بِمَا جَنَى اللُّقَطَاءُ،
سَيُحَاسِبُونَ المُجَرْمِينَ جَمِيعَهُمْ
إِنْ حَلَّ عَدْلٌ تَهْدَأُ الأَجْوَاءُ