صَلَاةُ رَبِّي عَلَيهِ
أَرجُو الشِّفَاءَ لَدَيهِ
بِالآيِ رَبِّي صَلَّى
وَحْيَاً أَضَاءَ عَلَيهِ
مِتَى أَرَاهُ مَنَامَاً
وَأَسْتَقِي مِن يَدَيهِ
فَنَبْعُ مَاءٍ تَجَلَّى
يَفُورُ مِن إِصْبَعَيهِ
وَيَرْتَوِي الجَيشُ مِنهُ
وَلَو أُلُوفَاً لَدَيهِ
وَرَدَّ عَينَ قَتَادَة
بِلَمْسَهَا رَاحَتَيهِ
وَالبَدْرُ شُقَّ وَجَمعٌ
قَد شَاهَدُوا نِصْفَيهِ
وَمُعْجِزَاتُ التِّهَامِي
لَا حَصْرَ صَلِّ عَلَيهِ
صَلَاتُنَا وَسَلَامٌ
عَدَّ الرِّمَالِ عَلَيهِ
أَرجُو بِقُرْبِكَ دَارَاً
فَالخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَبَعْدَ مَوتِيَ قَبْرَاً
وَفِي جِوَارٍ لَدَيهِ