أيسمح لي دهري بما أنا آملُهْ
فيُشْفَى فؤادي إذ تُفَكُّ سلاسلُهْ
سرتْ بيَ أفكاري بغير تثقُّلٍ
وطال بيَ المسرى إلى ما أحاوله
جريْتُ بمهْرِ الجدِّ في طلَب العلا
وأفحمتُه حتى وُهِين مفاصلُه
ولكنَّ حظِّي لا يوافق همَّتي
وآليتُ، عيشُ الذلِّ ما أنا آكله
إذا قام بالحظ الفتى وبحزمِه
وأحجمَ عنه الحظُّ ما الحزمُ فاعله؟