تخطَّ إلى المحتوى

تكتك تكتك تكتك تكتك

المتدارك

١٦ بيت

النسيب

تكتك تكتك تكتك تكتك

تُسرعُ ساعةُ سورينَ الجسرُ

على نهرِ العشّارِ يضيقُ خُطاكَ

قُبيلَ طريقِ العبّارةِ تَهوي نحو

كتابٍ يحضنه ركنٌ عند رصيفِ

الجسرِ ومَبنىً في وجهِكَ يصعدُ

تمرُ البصرةِ يبدأ رحلتَه نحو السّيابِ

ودرسُ التقطيعِ ينغّمُ رأسَكَ تُكملُ

في العبّارةِ لملمةَ الموسيقى فعِلن

فعِلن فعْلن فعِلن كَلِفٌ بغزالٍ ذي

هَيَفٍ... ترميكَ العبّارةُ في جرفِ

التنومةِ باصُ الكليّةِ مزدحمٌ والنخلُ

يجيؤكَ في كلِّ شهيقٍ فعلن نازكُ سيدةُ

الشِّعرِ تنغّمُ أبياتَ تأبّطَ شرّاً وهي تدُقُ اللوحَ بإصبعِها الأجدادُ يجيؤونكَ صفّاً ترسمُ دائرةَ البحرِ وتشتقُّ الأبحرَ منها تدخلُ ساعةُ سورينَ على خطِّ الشِّعرِ:

تكتك تكتك تكتك تكتك

يأتيكَ السيابُ فتكتبُ في دفترِكَ الأصفرِ بعضَ رسومٍ من تلك الأشعارِ وتمضي...