يَا شَوْقًا بِالصُّبْحِ أَتَانِي
يَا شَوْقًا دَاعَبَ أَرْكَانِي
عَطَّرَ يَوْمِي بِالإِشْرَاقِ
فَوْحُ الْعِطْرِ يَا بُسْتَانِي
رِيحُ الصَّبِّ فِي مَحْوَاهَا
أَزْكَى مِنْ كُلِّ الْبُلْدَانِ
دَرْبُكِ دَرْبِي مَا أَحْلَاهُ
كُلَّ يَوْمٍ فَأَشْجَانِي
ذَكَّرَنِي شَخْصًا مَأْلُوفًا
طَيْفًا سَارَ فِي الْفَانِي
يَا وَرْدًا دَغْدَغَ مَنْثُورًا
شِعْرًا كَادِيَهُ أَذْكَانِي
أَنْتِ الْبَدْرُ، أَنْتِ الشَّمْسُ
نُورُ الْيَوْمِ ضَوْءٌ حَانِي
شَمْسٌ تُشْرِقُ فِي إِصْبَاحِي
بَدْرٌ يَعْلُو فِي أَوْطَانِي