شَمَمْتُ العِطْرَ بِسَكْبَتِهِ
وَالقَلْبُ يَهِيمُ بِرَوْضَتِهِ
الوَردُ رَفِيقٌ بِصُحْبَتِهِ
بِالشَّفِّ وَفِي النَّحْرِ وَوَجْنَتِهِ
وَالشَّعْرُ لَهُ وَشْحٌ يَحْنُو
كَنَثِيرِ الزَّهْرِ بِرَوْعَتِهِ
نَادَيْتُ عَلَيْهِ أَيَا وَهَجاً
أَيَمِيلُ عَلَيَّ بِمِشْيَتِهِ؟
أَمَا يَنْظُرُ فِينَا كَرَماً
أَرْمُقُ مِنْهُ بِنَظْرَتِهِ
عَلَّ يُرَافِقُنِي شَرَفاً
نَحْدُو مَعَاهُ بِجَوْلَتِهِ
أُنْشِدُ شِعْراً أُلَاطِفُهُ
تَحْكِي عَيْنِي لِمُقْلَتِهِ
إِنِّي أُنَاجِي مآثِرَهُ
أَغْدُو أَرُوحُ بِخَطْوَتِهِ
أَمْشِي أَسْلُو أُخَايِلُهُ
يَبْقَى بِعَيْنِي بِغَيْبَتِهِ