شعري بربي والحبيب صحيح
بهما أصرّح دائماً وأبوح
هذا المصور والمصور بغيتي
فأطوف في دنياهما وأسوح
وإذا أشدت بحسن خلقة خالقي
فإشادتي بجماله تسبيح
هذي صلاتي دائماً لم تنقطع
تأتي صلاة بعدها وتروح
هذي صلاة القلب تشغل فكرتي
تلك الصلاة لهذه توضيح
من لم يصلّ لحسنه في خلقه
فصلاته قد فارقتها الروح
من لا يعي سرّ الجمال فإنه
ميت يسير وتربة وضريح
ما دين من لا ذوق حسن عنده
لم يدرِ سرّ الله كيف يلوح
إن الصلاة إذا أتت من شاعر
لله منقطعٍ فذاك مسيح
عرف الاله بفهم سر جماله
فله بمملكة السماء فتوح
هذا هو الصوفي لا ذاك الذي
أضحى يدور برقصه ويصيح
فإذا ظفرت به فسر في فلكه
هذا بطوفان الضلالة نوح