صدقت مقالاً في امتداحي فما حلا
وهل يحلو شعرٌ ليس يكذب شاعرُهْ
ولا غرو أن يحظى الزمان بقدره
فلا زمنٌ إلا وفيه نوادره
فبرهان هذا المجد أضحى لقدره
دليلاً لديه باطن الأمر ظاهره
وكم من أمير ذاهبٍ بمذاهبٍ
فكانت بحلْيِ السيف أولى أساوره
وفارقتها إذ كان فيها ولم يزل
فراق الفتى كنزاً وفيه جواهره
بمدحك مشغوف البقاء يراعه
وودت بأن تفنى إليك محابره
ومن خلق غض الفكاهة روضه
تفتّح في وجه السمير أزاهره
ففي البدر عن نور النجوم كفاية
وأنت ضميري أن تعدّ أكابره