تخطَّ إلى المحتوى

الخفيف

١٠ أبيات

المديح

يا أبا جَعفرٍ محمدُ يا مَن

جازَ فينا الفخارَ عَن إسحاقِ

ذا الخِلالِ المُهذَّباتِ وذا الطَّبعِ

المصفَّى وذا السَّجايا العِتاقِ

والأديبَ الذي بأشعاره الآ

دابُ مثلُ الغُصونِ في الأوراق

مُحدقاتٌ بكلِّ كإحدا

قِ جُفونٍ العُيونِ بالأحداق

لك في النظم والبراعةِ في الآ

دابِ ذكرٌ قد سار في الآفاقِ

والذي قد حَكى تَفوَّه بالإف

كِ وحقِّ المُهيمِنِ الخَلاّق

فاقبل العُذرَ من أخٍ ذي اعتدادٍ

بك وافي الذِّمامِ والميثاقِ

واستمعها يا أنفسَ طُرّاً

كعقودِ الحِسانِ فَوقَ التَّراقي

قد أتت وهي كالهديُّ تهادى

في بُرودٍ من المعاني الدِّقاق

وابق للفضلِ والتفضُّلِ بدراً

عاجزاً عن سناهُ حكمُ المحاق