أدهِقِ الكأسَ من سُلافِ مُدامِ
بقيتْ في الدِّنان من عهد سام
خَنْدَريساً كأنّما أسكنوها
بالخَوابي حَواصلاً للنَّعام
واسْقِني بالكبير سَقياً وقصِّر
من ليالٍ في الطول كالأعوام
طوَّلَ الاثنان مداهُنّ كونُ ال
شمس في الشمس واشتدادُ أُوامي
فإذا ما توسَّطَ السُّكرُ قلبي
والبَّواطي دَبَبْنَ بين عظامي
فأجدْ ضَربَك المَثاني وغَرِّدْ
لي ببيتٍ يَطيبُ للمُسْتهامِ
يا نسيمَ الجَنوب بلّغْ سلامي
مَن بكفَّيه صحّتي وسَقامي