تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

يعود الربيع

ليحمل باقات عطر الزهور

و تسقي الديوم جفاف القلوب

تذيب ثلوج الشتاء

تراكم حيث انعطاف الطريق

يعيق العبور

سيأتي إليها بكل الهدايا / بكل الورود

و يطبعها قبلة من حريق ٍ

على شفتيها

و يثوي كما الطفل في هدأة ٍ

على راحتيها

يقول لها :

حبيبة عمريَ أنت ِ

وخارطتي التي ما مررت بيوم ... إلا عليها ..!!

و أشهد أنك أنت ِ الملاك

و أنت الجنون و أنت النعيم

و هذي أنايَ

كسنبلة غرستها يداك ِ على ضفتيها

و أنك ِ أنت سمائي و كوني

و شمسٌ أذابت صقيع حياتي

بسحر ٍ تساقط من مقلتيها

و أنك ِ أنت ِ التي مذ عشقت رياضك ِ

تعلمت معنى الفضيلة

و معنى السلام

و أنك ِ أنت ِ ... و أنك ِ أنت ِ ... و أنك ِ أنت ِ ...

و هذا أنا ...

كيف قبلك ِ كنت ُ

و كيف بك ِ اليوم

أصبحت شخصاً

جميلا بهيا ً

بما لا يليقُ بوصفيَ كلّ الكلام

و في عيدك ِ اليوم

يرقص ُعمري

أفكر ُ أي الهدايا سأهدي إليك ِ !

و أنت ِ التي لا تساويك ِ كل النجوم ِ

و كل الورود ِ

وكل العصور ِ

و كل النساءْ

و لست أرى ما يساويك ِ

إلا فؤاديَ

ذاك الذي يحتويك ِ

وحبك ِ بحر ٌعميق القرار ِ

تطهرتُ في لجته ِ الصاخبة

فأسقطتُ كل ذنوبي التي سربلتني

لأصبح َفي هيئة ِ الأنبياءْ !