ضياءٌ بمشكاة العروبة أبلج
غدا مطفأ ياقوم هبوا وأسرجوا
جهادٌ واعمارٌ وشحذُ عزيمة
عسى مجدنا الذاوي من القبر يخرج
أما آن للفجر الضحوك بأنْ يُرى
أما آن أن نبني ونعطي وننتجُ؟
عطاءٌ من الرحمن كالبحر زاخر
وأهلٌ بلا مأوى إلى الخير أحوجُ
عطاءٌ من الرحمن ألف مسيس
بأيدٍ من الطاغوت للغرب يُدرجُ
أما آن للعرْب النجاة من الاذى
كأنّ إلى ثقبٍ من الكون نولجُ
ففقرعظيم والشعوب ذليلة
إلى ساحةالاهمال دوما تُدحرجُ
تُثار بغوغاء لأجل ضغينةٍ
طريقٌ إلى نار الحروب تهوّجُ
بعدنا عن الإسلام جفت قلوبنا
وماعاد للأجيال دربٌ ومنهجُ
أيا مالك القلب المعنى من الهوى
لقد هاج بي وجدٌ عظيم مؤججُ
فياليتني لم ألقَ حبا ولا جوى
ولافاضت الأحداق شوقا تُهيج
ملئتُ بكم حتى نسيت مشاغلي
شهيدٌ وهذا القلب فيكم مضرجُ
شهيدٌ ولايقوى ابتعادا ولا نوى
وقلبٌ كما الأطفال طهرا متوجُ
سيكفي بأنّ البعث فيكم يعيده
خلودا ومن نور الحبيب يوهّجُ