سلام الله لديره كلما ضاقت بي الأيام
امتع ناظري وأمشي وأسلي خاطري فيها
أجيها والهموم كثّار أدرج بها الأقدام
وأعود وقد نسيت أحزان وأجد في فيافيها
ديارٍ عاش فيها أجدادنا من سالف الأعوام
على عزّ الرفق والجود شيد في مبانيها
لها ماضي يمر بذكرياتي يشبه الأفلام
وأقوم أنظم قصايد وتغنى في قوافيها
معالمها بعيني مثل صور الصين والأهرام
تساوي في غلاها حاضر لدنيا وماضيها
ديار الطيبين أرض الوفاء والجود والإكرام
تجير المستجير وإلا تهادن من يعاديها
رجال من نصاهم من ظروف الوقت ما ينظام
على عزّ وكرامة ما تغيّر عن مبادئها