تخطَّ إلى المحتوى

لماذا شعرت بدفءالمكان

غير معروف

٧٢ بيت

المتفرقات

لماذا شعرْتُ بدفْءالمكانِ

ودفْء الخطابِ

على قارعاتِ المدينةِ

حيث المدينةُ استحمّتْ

بعطر الزّمان.؟؟

لماذا حصدْتُ التلهُّفَ

والشّوقَ دمعاً

فأمسكْتُ تلك المحاريبَ

حيناً أحادثها بالإشارةِ

حتّى تريني بقايا الولايةْ.؟؟

لماذا تخاصرني في مسيري

وتوخزني في الوقوف الأخيرْ؟؟

هي الآن تطمرُ بوحي

تفكُّ حروفَ انتظاري

ليومٍ بهيجْ..

هي الآن ترنو

إلى عتَباتِ التوسُّلْ.

أتخمِدُ عطرَ الجوابِ

قبيلَ السّؤالْ.؟؟

كأنّي أنادي الزخارفَ

والنّقشُ يسكبُ حزنهْ..

أناديه حتّى ضللْتُ الندّاءْ

يديرُ المحيّا

ويرمي إليّ انتباه الفراغْ..

وأيُّ فراغٍ تلعثمَ

فاستنطقَ القصرَ والعشبَ؟

أيُّ امتعاضٍ لجرحي المقيمِ

على سردياتِ المساء؟؟

وما زلْتَ تشعلُ جمرالحكايةْ.

كأنّ القضيّةََ بنتُ النهار

تقلّبُ بعضَ السّطورِ

وتنسى حروب الأخوّةْ.

لماذايلازمني صوتُ

آخرِمن راح يبكي؟

وتشهقُ في حضنهِ

راسياتُ الغرور.

هناك على مرقدٍ تستدرّ الوقائعَ

ترقصُ كالمستغيث..

يراقصكَ النهرُ والقصرُ

والنّحتُ حتّى تبدّى

نحيبُ السّيوفْ..

لك الحزنُ كأساً

تململَ قبل ارتشاف الولايةْ..

لماذا الزّمانُ توضّأَ بالصّمتِ؟

والشّعرُجزّوا بيانَهْ..

فعدْتُ أسيراً

تعرّى من الثّوب والسّيفِ

والأمنياتِ الغريقة..

أجرُّ أساكَ

وألعَقُ خزيكَْ.

وهل كنتُ في ملتقاكمْ أخاتلْ؟

كأنّي أمارسُ طقساً

شفيفَ المشاعرْ

وأين سترسو القصائدْ؟؟

سوانا يعيد دماء البدايةِ

ينسج فصل المكارهْ.

فتصحو الفصول البذيئةْ.

أنا والقصيدةُ تهْنا

وتاه الرّفاقُ

فباعوا البيانَ

على كلّ بابٍ

وأنت تجرِّحُ طهرَ الأكارمْ

كلانا على الباب يقرأُ

ماكان ظنّاً فصار حقيقةْ.

لهذا الزّمان القريب البعيد

رجالٌ أباحوا النمائمْ.

فلا تسألنّي

عن الأهلِ والأرضِ

والفكر

فالعقلُ صارَ دوائرَ

والنّاظرون إليه

أرانبْ