إليك القلبُ يشكو بالتياعِ
ويخشى فيك غائلةَ الضياعِ
أنا دربٌ خطاه مشتْ بقلبي
إليك العمرَ..تعثرُ بالتداعي
كعودٍ بين كسّوبٍ وشوكٍ
ومزمارٍ كمثقوبِ اليراعِ
فماذا لو تأبطني اشتياقي
وولولَ بالهوى رغم امتناعي
أيا عشقاً تناوشني قريباً
كراعي الظأنِ يسرحُ بالمراعي
تعالي نبتني الآمالَ جسراً
أصمّاً لا يبالي بالصراعِ
فكم من عاشقٍ عركَ الصحارى
كبحّارٍ تمترسَ بالشراعِ
إليك الروحُ تأخذني كطيفٍ
وتحملني إلى تلكَ البقاعِ
بعيداتٌ كبعدِ الوصلِ عني
بأصرارٍ على عنتٍ مطاعِ
ألا يا أنتِ يا سقيا غريبٍ
صديٍّ كالصدى دون السماعِ
إليك القلبُ يشكو بالتياعِ
ويخشى فيك غائلةَ الضياعِ