فهذا العمرُ يسري
وما مِن مُدركٍ يدري
إذا حلّ الدجى ناموا
بلا ذكرٍ ولا شُكرِ
فإن مسّهم قرْحٌ
قالوا ويحَ ما يجري!
وإن مسّهم أمنٌ
قُالوا هذا ما ندري
فلا شكرٌ على هذا
ولا حمدٌ على أمرِ
فأَمنُ الجهلِ في بُعدٍ
يُورِثْ وحشةَ الصدرِ
وأمنُ العقلِ في قُربٍ
يُورِث بهجةَ الدهرِ
يُورِث بهجةً تُشرِق
في عمرٍ وفي القبرِ
فما مِن عاقلٍ يسهو
عن ذكرٍ وعن شُكرِ