من فوق ضفافِ الروحِ..
سكبتُ الشوقَ عطورا،
كنتُ حكايةَ عيدْ
ثمّ رسمتُ الدربَ إليكِ صباحاً..
غيرَ بعيدْ.
والليلُ كحرب بسوسٍ.. لايرحمُ..
يوقظُ حزنَ القلبِ،
فيصبحُ رهن البيدْ.
والصمتُ ينوحُ ينوحْ.
وأنا مثلُ الطير المذبوحْ.
وتطوفُ الروحُ حزينةَ بوحٍ
مبحرةً مِن فوقِ
شغافِ الوجدِ..تنوحْ
تشتاق إليكَ كشوقِ الأرضِ
إلى.. غيماتِ الخيرِ..
رجاءً للقلبِ المجروحْ.
أسهو عن عشقكَ..
تحملني الروحُ إليكَ
فأرسلُ عينيَّ.. رسولاً
يلثمُ روحَكَ، يأخذُ منك
شفاءَ الروحْ.
أتنفّس مسكاً من رئتيكَ..
وأرسمُ صمتي سِفْرَ فتوحْ.
أعزفُ شوقي لحناً
يوجعني.. ذاك الحزنُ القابعُ
في أعماقي ليس يروحْ.
أرهقني لونُ عيونِكَ..
يأسرني صمتُكَ..
يسجدُ قلبي في محرابِ
حنيني غيرَ جَموحْ.