تخطَّ إلى المحتوى

أيظننا حقا نسيناه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أيظنُّنا حقّاً نسيناهُ

مَنْ كان يهوانا ونهواهُ؟

بل لم تزلْ تنمو محبَّتُه

فينا ويهوَى القلبُ نجْواه

ونظلُّ نهفو رُغمَ نفْرتِه

منّا وعهدُ الحبِّ نرعاه

أبدًا يُحيِّرنا تدلُّلهُ

تيهًا ونعفو عن خطاياه

نرضَى القليلَ ولا يُنوِّلُنا

وينالُ منا ما تمنّاه

عجبًا لنا ينسى ونذكُرُه

ويسومُنا صَدّاً ونرضاه

ويضِنُّ حتى في تحيَّتِه

ويُشيحُ عنا إن لَقِيناه

ويجورُ في حكْم الهوى صلَفًا

بجمالِهِ ونقرُّ دعواه

ويظلُّ يجْحَدُنا ويُنكرنا

مُتناسيًا حبّاً رَعَيْناه

أزرى جَفاهُ بنا وأرهَقَنا

ولكم صبَرْنا واحْتمَلْناه

ولكم حلفْنا لا نكلِّمُه

ولسوف نمحو طِيبَ ذِكْراه

ونعود نلْعقُ جرح عزَّتِنا

كالعبد يلثمُ كفَّ مولاه

ذُلُّ الهوى يا ما شقِيتُ به

وأمَرُّ ما في الحبِّ أحلاه

ذُلُّ الهوى في شْرْعنا شَممٌ

ووسامُ عِزِّ نحن نِلْناه

قلبي يُخالِسُني ويذكرُه

وأنا أعنِّفُه وألحاه

ويقول لي مازلتَ تعشقُه

وأقولُ لَسْتُ - ويعلمُ الله