تضحك.. وتغتال الهموم الثقيلة
وتلوّن ايامي مسرات وافراح
قبلك مسافات السعادة طويلة
وضحكتك صارت لاجمل العمر مفتاح
لا جيت من شغلي وروحي عليلة
ألقاك.. وانسى مُتعب الحيل وارتاح
تلعب وما شفت ف طريقك تشيله
وتحوس حزني كنّك تقول له: باح
من فمك بابا صارت أسرع وسيلة
يطير فيها النوم غدوة ومرواح
تاقف وقلبي يبتسم لك نخيله
وان طحت.. قلبي من قبل طيحتك طاح
لا صرت تبكي قلت مافيك حيلة
إن طال عمرك شفت من وقتك جراح
لي يا محمد ذكرياتٍ جميلة
تخالطت فيها بالافراح الاتراح
عشت الزمان ب مُرّه وسلسبيله
وعايشت به بعض الخساير والارباح
لقيت فيه الممكنة... مستحيلة
والمستحيلة ممكنة جد ومزاح!
شفني وانا ابوك احترق في مليله
أضحك وانا في عالم الحزن سوّاح
مادمت حر وماكرك ف الطويلة
أسمع كلام اللي من الناس نصّاح
رجلٍ يساوي في فعوله قبيلة
تلقاه من طيبه مع الغير نضّاح
والخل دايم تعرفه من خليله
والحر يلقطها على طول.. لمّاح
ما يسبقنّ الا الخيول الأصيلة
ومن راح لا تنشد إذا راح.. من راح؟؟
خذ من سميّك مكسبه للجميلة
والوقفة اللي تثلج صدور وارواح
اسمك على اسمه وانت خله دليله
تمشي على نهجه مبرات واصلاح
راع الصفات النادرة ينعني له
الشيخ وابن الشيخ كسّاب الامداح
تفدا يمينه كل يمنىٍ بخيله
ويفداه من هو طيب يمناه ما فاح
خذ يا محمد من محمد سبيله
ومن نجد شف في وسط ابوظبي مصباح
يابوك وان شلت الهموم الثقيلة
عنّز عليه وينقلب حزنك افراح!