لَكَ الحَمْدُ الْكَثِيرُ أَيَا عَزِيزُ
وإِنِي وَاهِنٌ بِكَ أَسْتَجِيرُ
بِرَحْمَتِكَ الْقُلُوبُ تَذُوبُ بِالشَّوْ
قِ نَحْوَ رِضَاكَ رَبِّي يَا غَفُورُ
أَنَا الْعَبْدُ الْمُقِرُّ بِذَنْبِهِ إِنْ
تُكَفِّرْه فَأَنْتَ بِهِ جَدِيرُ
لَقَدْ ضَعُفَتْ قِوَايَ وَ زَادَ ضَعْفِي
فَزَادَ الخَوْفُ مِنْكَ أَيَا خَبِيرُ
أُسَابِقْ لِلدَّنَايَا دُونَ خَوْفٍ
فَتَسْتُرْنِي وَأَنْتَ بِيَ الْبَصِيرُ
وكَانَ خِيَارُ مَنْ سَبَقُوا حَيَارَى
مَخَافَةَ أَنْ يَسُوؤَهُمُ الْمَصِيرُ
فَكَيْفَ وَإِنَّنِي عَبْدٌ جَهُولٌ
خُطَاهُ كُلُّهَا زَلَلٌ وَجُورُ
وأَنْتَ اللَهُ لَيْسَ سِوَاكَ رَبٌ
بِفَضْلِكَ يُغْفَرُ الذَّنْبُ الكَثِيرُ
قَصَدْتُكَ بِالدُعَاءِ بِغَيْرِ يَأْسٍ
وهَلْ فِي الضُّرِّ غَيْرُكَ لِي نَصِيرُ
فَيَا رَبِّي أَرِحْ قَلْبِي وَثَقِّلْ
مَوَازِينِي أَيَا نِعْمَ الْمُجِيرُ
وأكْرِمْنِي بِصُحْبَةِ أَحْمَدٍ إِنْ
أَتَى يَوْمٌ يَشِيبُ بِهِ الصَغِيرُ
وأَعْتِقْنِي وَأَسْعِدْنِي وَأَهْلِي
وكُلُّ الْمُسْلِمِينَ أَيَا كَبِيرُ