ألا عتق خمور الشَّاربينَا
ونادي القوم يأتوا طائعينا
وصب الراح بالأقداحِ صرْفًا
ودر بالكأس واسْقِ الواردينا
فإن شاهدتهم أمسوا سكارى
وتاهوا في بحاركَ سابحينا
فزد واسكب من الصهباءِ كوزًا
يرنُّ بلمْسِهِ كوزًا رنينا
وقل يا حادي الأرواح فاعزفْ
على الأوتار لحن الهائمينا
فإن قلوبهم تشتاق وصلا
من المحبوب يروي العاشقينَا
فيمحو عنهم الأكدارَ طرا
ويجلُو عنهم الداء الدفينا